الاثنين، 9 يناير، 2012

الاخوان المتأسلمون "فقدتم اخر ذره فى احترامنا"


بعد مطالبتهم بالخروج الامن للعسكرى الاخوان المتأسلمون يقررون النزول يوم 25 للاحتفال
الاخوان المتأسلمون من بداية الثوره وهم لايطمحون الا لنيل السلطه ومصلحتهم الشخصيه ليس اكتر
ولم يكونوا يوما مع الثوره ولا مع مطالبها والدليل موقفهم من الاحداث التى جرت من بعد الثوره وحتى الأن
بداية من موقفهم من" التعديلات الدستوريه "
دعوتهم بشده للموافقه على التعديلات الدستوريه تدل على انهم لا يطمعوا الا فى السلطه
لانهم كانوا التيار الوحيد القادر على خوض الانتخابات وقتها
وبعد ظهور نتيجة الاستفتاء بنعم بدأ الاخوان المتأسلمون يوهمون الناس
بأنهم ليس لهم هدف سوى الاصلاح وانهم لا يطمعون فى السلطه مطلقا
وليس لهم هدف سوى تحقيق مطالب الثوره ولكن اثبتت مواقفهم عكس ذلك
ولاشد دليل على مااقول موقفهم من الاحداث المؤسفه التى حدثت فى القصر العينى مؤخرا
فقد كنت انتظر فى اليوم التالى ان تدعو الجماعات الاسلاميه وعلى رأسها جماعة الاخوان المتأسلمون
الى مليونيات فى الميادين للرد على افعال العسكرى المخزيه كما دعوا الى مليوينيات عظيمه ودعوا الى الاعتصام حتى رفض "وثيقة السلمى التى كانت ستعرقل طريقهم الى السلطه"
ولكن كان هذا ردهم :

كان هذا العدد التالى لجريدتهم بعد احداث مجلس الوزراء
موقف لا يوصف بغير الجبن والانكار وعدم الاهتمام الا بالمصلحه الشخصيه
ثم فأجتنا امينة حزب المرأه فى الحريه والعداله بمقالها عن "ست الكل "
الذى جاء مخزيا بكل المقاييس
"تضخيم قضية سحل المرأه لا يخدم مصر"
كان الاحرى بها ان تكتب ان تضخيم قضية سحل المرأه لايخدم مصلحة الاخوان المتأسلمون
هكذا كان ردهم على احداث مجلس الوزراء
رد لا يدل الى على الجبن والاهتمام بالمصلحه فقط
ثم فأجونا بعدها بأيام ببلاغ ضد "الاشتراكيين الثوريين"
باتهامهم فيها بالخيانه والتحريض على هدم الدوله"دولة الظلم والفساد"!!
الا يوصف هذا الا تخوف من حركة الاشتراكيين الثوريين ان تشارككم الصوره السياسه
وان الساحه لن تخلوا لكم !! وانكم تخشوا الاتنفردوا بالسلطه
ولكن لا شيئ يدعو للغرابه فمن قبل كان ردهم على احداث اعتصام 18 نوفمبـر
كان بنفس درجة جبن هذا الرد
فمن دعى للمليونيه لرفض الوثيقه
ما ان تم رفضها حتى انسحب من الميدان وترك الثوار يموتون على يد المجلس العسكرى
ولم يحركوا ساكنا  
واخيرا يدعون للخروج الأمن للمجلس العسكرى 
الخروج الامن لمن سجن الثوار وعراهم
وادار البلاد لحساب النظام السابق
باختصار "مجلس مبارك العسكرى"
ولكن ليسا غريبا فقد سلمكم السلطه على طبق من فضه على حساب شهدائنا
وها انت تردون الجميل وتطالبون بالخروج الأمن له !
الان اتضحت الصوره واتضح من خان الثوره والثوار وعقد الاتفاق
مع من قتل منا 1014 شهيد
كفا نفاقا وادعاءا بانكم من الثوار
فانه لخذى وعار ان تنسبوا لنا


الاخوان المتأسلمون
"لقد نسيتم من حولكم من جماعات محظوره الى جماعات محظوظه"

2 التعليقات:

مها يقول...

شكراً على المقال

عصفور - متدلع يقول...

العفو
وشكرا لمرورك

إرسال تعليق